السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
اليوم حايبة قصة مرة حلوة , قالتها لي صديقتي في الجامعة اللة يحفطها .
كان يا ما كان في سالف العصر والاوان ملك عظيم الشأن وكان لة وزير , كان الوزير لايفارقة ابدأ وكان كلما اصاب الملك شيئا كان يقول لة " عسى في ذلك خير" .
في اي وقت واي مكان كانت هذة الكلمات التي يرد بة الوزير على الملك عند حدوث اي مشكلة .وفي يوم كان الملك ياكل وبخطا قطع يدة وقال لة الوزير" عسى في ذلك خير" غضب الملك وضرخة" كفى لقد قطعت يدي وانت تقول لي عسى في ذلك خير , اي خير سياتي من قطع يدي ".
ونادي الحراس وامرهم الملك بان يلقو بالوزير في السجن , كان رد الوزير "عسى في ذلك خير" , زاد غضب الملك وقال " انت رجلا مجنون لقد امرت الحراس بان يلقوا بك في السجن وانت تقول لي عسى في ذلك خير". وفي يوم من الايام قام الملك بتنزهة لوحدة واذا هو يقع بين ايدي اكلي لحوم , لم تجدي كل محاولاتة لستعطافهم , قاموا باخدة الى الطبيب ليفحصوة , ثم اخبرهم بان لدى هذا الرجل جرح في يدة ,فاطلقوا صراحة .
عند عودتة الى القصر امر الحراس بان ياتوا بالوزير من السجن, عندما وقف الوزير امام الملك , اعتذر منة وقال" لقد اخطات في حقك وكان معك كل الحق", وبدا في قص قصة اختطافة , قالا "لقد تم اختطافي من قبل اكلي لحوم البشر وفي الحظات التي كنت متاكد من موتي اطلقوا صراحي, بسب هذا الجرح الذي في يدي فقانونهم يلزمهم في اكل البشر الاصحاء, لقد انقدني هذا الجراح الذي في يدي, فعلا عسى في ذلك خير".
ثم اكمل قالأ " ماهو الخير في حبسك في السجن ايها الوزير" , اجاب الوزير" لو لم تحبسني لكنت انا الذي اكلت بلا منك , وذلك لان من واجبات الوزير مرافقت الملك دوما".
هل يا تري نحن صابرون و متوكلون على اللة مثل هذا الوزير , ام ان قليلوا الصبر مثل الملك.
اليوم حايبة قصة مرة حلوة , قالتها لي صديقتي في الجامعة اللة يحفطها .
كان يا ما كان في سالف العصر والاوان ملك عظيم الشأن وكان لة وزير , كان الوزير لايفارقة ابدأ وكان كلما اصاب الملك شيئا كان يقول لة " عسى في ذلك خير" .
في اي وقت واي مكان كانت هذة الكلمات التي يرد بة الوزير على الملك عند حدوث اي مشكلة .وفي يوم كان الملك ياكل وبخطا قطع يدة وقال لة الوزير" عسى في ذلك خير" غضب الملك وضرخة" كفى لقد قطعت يدي وانت تقول لي عسى في ذلك خير , اي خير سياتي من قطع يدي ".
ونادي الحراس وامرهم الملك بان يلقو بالوزير في السجن , كان رد الوزير "عسى في ذلك خير" , زاد غضب الملك وقال " انت رجلا مجنون لقد امرت الحراس بان يلقوا بك في السجن وانت تقول لي عسى في ذلك خير". وفي يوم من الايام قام الملك بتنزهة لوحدة واذا هو يقع بين ايدي اكلي لحوم , لم تجدي كل محاولاتة لستعطافهم , قاموا باخدة الى الطبيب ليفحصوة , ثم اخبرهم بان لدى هذا الرجل جرح في يدة ,فاطلقوا صراحة .
عند عودتة الى القصر امر الحراس بان ياتوا بالوزير من السجن, عندما وقف الوزير امام الملك , اعتذر منة وقال" لقد اخطات في حقك وكان معك كل الحق", وبدا في قص قصة اختطافة , قالا "لقد تم اختطافي من قبل اكلي لحوم البشر وفي الحظات التي كنت متاكد من موتي اطلقوا صراحي, بسب هذا الجرح الذي في يدي فقانونهم يلزمهم في اكل البشر الاصحاء, لقد انقدني هذا الجراح الذي في يدي, فعلا عسى في ذلك خير".
ثم اكمل قالأ " ماهو الخير في حبسك في السجن ايها الوزير" , اجاب الوزير" لو لم تحبسني لكنت انا الذي اكلت بلا منك , وذلك لان من واجبات الوزير مرافقت الملك دوما".
هل يا تري نحن صابرون و متوكلون على اللة مثل هذا الوزير , ام ان قليلوا الصبر مثل الملك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق